<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>العدد 45</title>
<link href="https://repositorymrsc.com/handle/123456789/435" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>https://repositorymrsc.com/handle/123456789/435</id>
<updated>2026-03-10T12:01:07Z</updated>
<dc:date>2026-03-10T12:01:07Z</dc:date>
<entry>
<title>القيم السلوكية الحضارية في حجة النبي ﷺ</title>
<link href="https://repositorymrsc.com/handle/123456789/438" rel="alternate"/>
<author>
<name>الحياني, عبد الستار جاسم</name>
</author>
<id>https://repositorymrsc.com/handle/123456789/438</id>
<updated>2021-11-22T03:05:51Z</updated>
<published>2018-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">القيم السلوكية الحضارية في حجة النبي ﷺ
الحياني, عبد الستار جاسم
يهدف هذا البحث إلى إظهار وبيان القيم السلوكية والحضارية لحجة النبي صلى الله عليه وسلم ،  في مسعى من  الباحث للرد على ظاهرة الإساءة للإسلام وشعائره ، ومقدساته ، وبخاصةً الهجمة على شخص النبي صلى الله عليه وسلم ، محاولاً في هذه الدراسة إبراز الجوانب الحضارية والتطبيقية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال  رحلته للحج ، والتي  جسَّد فيها القيم التي يُنادي بها صلى الله عليه وسلم بأقواله وأفعاله ، ومارسها مع أتباعه وأمته ، سواءً في  جانب العبادات بممارستها وفق المنهج الإسلامي الصحيح من غير تنطع أو تشدد أو مغالات ،  أو في جانب السلوكيات  ، بالتزامه بالتعامل بلطف مع أفراد المجتمع في الظروف الصعبة ، وتحويل هذا الالتزام إلى حقيقة واقعية وعملية على المستويين الفردي والجماعي ، مستخدماً المنهج التحليلي الاستقرائي للأحداث ، ولتحقيق ذلك قام الباحث بتقسيم هذا البحث إلى ثلاثة مباحث  ففي المبحث الأول  تناول القيم الحضارية والسلوكية التي تعامل بها الرسول صلى الله عليه وسلم مع مناسك الحج وشعائره التعبدية ، مسلطاً الضوء على قيمة الالتزام والوقوف عند الحدود الشرعية التي أنزلها الله في التعامل مع الشعيرة التعبدية للنسك ، من غير إفراط أو تفريط ، فأشار إلى حقيقة هذا الجانب وإبرازه من خلال الحديث عن الإهلال والتلبية ، والطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ومزدلفة ، وطواف الوداع ، ثم تحول إلى المبحث الثاني، والذي خصَّه للقيم الحضارية والسلوكية التي جسَّدها النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهل مجتمعه ، مبيناً للمساحة التي يُمكن للمسلم أن يتعامل بها مع الآخرين من غير إضرار بهم ، فتحدث عن ذلك من خلال مراعاة النبي  لمن رافقه في هذه الرحلة  ، لقيمه النفسية ، والاجتماعية ، والسلوكية ، ثم انتقل الباحث إلى المبحث الثالث والذي عرض فيه للقيم الحضارية التي جسدها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلته ، من خلال تعامله مع البيئة التي يعيش فيها الإنسان وخاصة ً المسلم ، فتحدث عن ذلك من خلال نقطتين هما المحافظة على البيئة ، والنظافة ، مبيناً أهميتهم في الإسلام ، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم عليهما في هذه الرحلة ، وفي الختام عرض الباحث لعدد من النتائج ، تؤكد في عمومها على  أن الإسلام له قيم ثقافية متعددة لجميع جوانب الحياة البشرية.
تاريخ نشر العدد: جمادى الأولى - 1439هـ،&#13;
موضع البحث: ص 197 - 277
</summary>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>البعد الثقافي لمجتمع مدينة يثرب قبل الإسلام</title>
<link href="https://repositorymrsc.com/handle/123456789/437" rel="alternate"/>
<author>
<name>شهاب الدين, تحية محمد</name>
</author>
<id>https://repositorymrsc.com/handle/123456789/437</id>
<updated>2021-11-22T03:05:50Z</updated>
<published>2018-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">البعد الثقافي لمجتمع مدينة يثرب قبل الإسلام
شهاب الدين, تحية محمد
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على بعض الجوانب المتميزة للنتاج  الثقافي لمدينة يثرب قبل الإسلام ، وذلك للاستدلال به على وجود  بعد ثقافي لهذه المدينة  قبل الإسلام ، ولكنه بقي محدوداً بانتظار ظهور إشراقة تفكه من عقاله فكان الإسلام ، وللوصول إلى هذا الهدف عمل الباحث على تقسيم هذه الدراسة إلى محورين: المقومات الحضارية لمجتمع يثرب ، والتي اعتبرها ترتكز على ثلاثة دعائم  البيئة وخصائص المكان و طوائف السكان والعقيدة ، وأما المحور الثاني فتناول فيه ملامح الحياة الثقافية في يثرب من حيث: ظهور البيوت الدينية والتعليمية ، وظهور حركة شعرية مميزة ، وظهور بعض ملامح الفن المعماري ( الآطام) ، فعالج الباحث هذه المحاور وفق النقاط التي يتضمنها كل محور ، ففي المحور الاول تكلم عن البيئة وخصاص المكان ، مبيناً أهمية موقع يثرب في التطور الحضاري الذي شهدته ،والدلالات الحضارية لأسمائها قبل الإسلام ،ذاكراً تلك الأسماء،  ثم تكلم عن طوائف سكانها وأجناسهم وتاريخ وصولهم إليها ، فتحدث عن اليهود ، والأوس والخزرج ، مشيراً إلى العلاقة بينهما، مبيناً غلبة الأوس والخزرج على اليهود، وأما العقيدة التي كانت في يثرب ، فتحدث عنها من خلال دراسة تأثير اليهودية  والوثنية في المجتمع اليثربي ، ثم انتقل الباحث إلى المحور الثاني والمتعلق بملامح الحياة الثقافية في يثرب ، فتحدث فيه عن البيوتات الدينية والتعليمية فيها ، فتكلم عن بيوت المدراش اليهودية ، والكتاتيب ، مشيراً إلى طريقة بناء كل واحدة منها ، وأساليب التعليم فيها ، ثم تطرق إلى مصطلح الأمية وطبقة المثقفين ، مبيناً أثر الاختلاط اللغوي والعرقي في اللهجات واللغات المتداولة داخل المجتمع اليثربي، ليتحول بعد ذلك للحديث عن الشعر اليثربي ، فتحدث عن أغراضه ، وأنواعه ، وأشهر الشخصيات التي قرضته ، ثم تحدث عن حال الشعر عند اليهود وأِشهر شعرائهم في تلك الفترة ، لينتقل بعد ذلك للحديث عن أسواق مدينة يثرب ودورها الثقافي ، معدِّداً أشهر أسواقها ، كسوق بني قينقاع ، والنبيط أو النبط ، ثم انتقل للوصف العمراني فعرض للحصون والآطام ، فعرَّف بها ، وبيَّن طريقة بنائها ، وأصل فكرتها ، والغرض منها ، من الناحية السياسية ، والاقتصادية ، والدينية والتعليمية ، وفي الختام خلص لأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة .
تاريخ نشر العدد: جمادى الأولى - 1439هـ،&#13;
موضع البحث: ص 127 - 195
</summary>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دراسة موقف شبلي النعماني من المستشرقين في ضوء كتابه: سيرة النبي ﷺ</title>
<link href="https://repositorymrsc.com/handle/123456789/436" rel="alternate"/>
<author>
<name>الأعظمي, صاحب عالم</name>
</author>
<id>https://repositorymrsc.com/handle/123456789/436</id>
<updated>2021-11-22T03:05:49Z</updated>
<published>2018-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دراسة موقف شبلي النعماني من المستشرقين في ضوء كتابه: سيرة النبي ﷺ
الأعظمي, صاحب عالم
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على جهود الشيخ شبلي النعماني (1274 هـ - 1835 هـ 1332 هـ 1914) من خلال  استعراض كتابه "سيرة النبي  ﷺ" المكتوب أصلاً باللغة الأردية ، حيث أشار الباحث إلى أن مؤلفه كتبه للرد على المستشرقين ونقد أعمالهم وكشف افتراءاتهم عن السيرة النبوية وسيرة العلماء المسلمين المعروفين ،  بدحض  وجهات نظرهم من خلال التدقيق في تقاريرهم المتناقضة ومقارنة نصوص أعمالهم الاستشراقية مع المصادر الأولية من كتب التوراة ، والإنجيل ، وكتب الأحاديث والسير ، إلى جانب استخدامه لكتابات المستشرقين المحايدين وآرائهم ومواقفهم تجاه السيرة النبوية ، ولتوضيح هذه النقاط قام الباحث بتقسيم هذه الدراسة إلى مقدمة ، وأربعة مباحث ، وتحت كل مبحث  وضع عدد من المطالب ، ففي المقدمة  عرَّف الباحث  بالبحث وأهدافه ، وأهميته ، وحدوده ومنهجه ، وفي المبحث الأول عرَّف بالشيخ النعماني ولادته ونشأته الدينية وأعماله العلمية ، وفي المبحث الثالث تعريف بكتابه محور البحث ( سيرة النبي ) وأما المبحث الثالث فكان عن موقف النعماني من المستشرقين مع عرض لنشاطه العلمي في الرد عليهم ، فجعل ذلك في أربعة مطالب ، بيَّن فيها وضع المستشرقين في القرون السابع والثامن عشر الميلادي ، وفق نظرة النعماني ، ثم عرض لرأيه في المستشرقين وأعمالهم طوال هذه الفترة ،  مع عرض رأيه في  أسباب انحرافهم ،  ثم انتقل الباحث إلى المبحث الرابع ، والذي فنَّد فيه ردود النعماني على شبهات المستشرقين من خلال ما ذكره في كتابه سيرة النبي ﷺ ، فعرض لعشرة  شبه في ذلك ، تدور حول قضايا تتعلق بنسب النبي ﷺ ، وشرف عائلته ،  وتعلمه من الراعب بحيرا ، ووقوعه صلى ﷺ في الشرك والعياذ بالله ، وحول مصدر الوحي ، ومقاصد الهجرة الأولى إلى الحبشة ، وتعيين الذبيح ، وانتصار المسلمين في غزو بدر، وميل النبي ﷺ  إلى النساء والتلذذ بهن ، وفي الختام خلص الباحث إلى أهمية الدور الذي لعبه الشيخ شبلي وكتابه "سيرة النبي" في الرد على المستشرقين ، بحيث إنه شكل حركة للدفاع عن رسول الله ﷺ امتدت إلى الأجيال  وانضم إليها العديد من العلماء والمفكرين.
تاريخ نشر العدد: جمادى الأولى - 1439هـ،&#13;
موضع البحث: ص 13 - 126
</summary>
<dc:date>2018-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
